يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

215

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

مطل ، ولم يعرفها الأصمعي ، وقال الشاعر : إن بالشعب الذي دون * سلع لقتيلا دمه ما يطل والطلل : الشخص ، وطلل الدار : بقايا كالدكان يجلس عليه ، وطلة الرجل : امرأته . قال الشاعر : ألا بكرت طلتي تعذل * وأسماء في قولها أعزل تريد سليماك جمع التلاد * والضيف يطلب ما يأكل وقع هذا الشعر في النوادر ، وذكر جميع أسماء المرأة ، قال : يقال : هي بعلته ، وربضته ، وجفنته ، وشهلته ، وحوبته ، وحليلته ، وعرسه . فإن زدت على طل ألفا جاء منه : أطل ، ومعناه أشرف تقول : أطل يطل فهو مطل . ومنه يقال : أبو المطل ، للرجل القصير ، كما يقال للديغ : سليم . ومن هذا الباب : الطلاطلة ، ويقال : الطلطلة على فعللة ؛ وهي : الداء العضال ؛ يقال : رماه اللّه بالطلاطلة . قال الراجز يصف دلوا : قتلتني رميت بالطلاطلة * كان في عرقويتيك نازلة ومعكوس طل : لط . يقال : لط فلان على حق فلان : إذا جحده . وكل شيء سترت دونه فقد لططته ؛ وهو لط . ويقال : لط بالباطل دون الحق . والط : إذا ستر الحق وأظهر غيره ، وأنشد : ولا تلط وراء الباب بالستر أي : لا تسترها . وفي الحديث من هذا : ولط دوني بحجاب رفرفه الدر والياقوت فأوحى اللّه إليّ ما شاء أن يوحي . ويقال : لطت الناقة بذنبها : إذا جعلته بين فخذيها . وقد تقدم في أول الكتاب : أخلفت الوعد ولطت بالذنب . ويقال أيضا : ألطت بذنبها ، واللط : قلادة من حنظل ، والجمع : لطاط . وأنشد : وجه عجوز جليت في لط وقال الشاعر : جوار تحلين اللطاط يزينها * صوائح أحواف من الأدم الصرف الأحواف : جمع حوف ، وهو شبيه بالمئزر ، يتخذ للصبيان من أدم ، ويشق من أسافله ليمكن المشي فيه . وهو الذي يسمى : الرهط ؛ تلبسه الحيض ، وجمعه : رهاط وأرهطة . وأنشد : إذا ما أشا غير زهو الملو * ك أجعلك رهطا على حيض كذا ذكره ابن قتيبة في المشكل : حيض ، ورواه ثابت في الدلائل : على حبض .